‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة وعبرة. إظهار كافة الرسائل

الملك والخادم السعيد

يُحكى أن مَلكًا كان لديه خادماً ووزيرا، فكان الملك يرى في خادمه السعادة ويرى في نفسه الكدر، وكان الخادم لا يملك شيئا وهو سعيد ..
فقال الملك في نفسه :
 
أنا المَلِك عندي وعندي ولست سعيدًا؟!
فسأل الملك الوزير: ما بال الخادم أسعد مني في حياته؟ 
فقال له الوزير: جرِّب معه قاعدة التسعة والتسعين : ضع 99 دينارًا عند بابه في الليل واطرق بابه وانظر ماذا سيحدث ..
فعل الملك ما قاله له الوزير فأخذ الخادم تلك الـ 99 دينارا، وكان قد كتب الملك على صرة المال : هذه 100 دينارا .. فلما عدها قال: (لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج) فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون، فذهب الليل وهم يفتشون، فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص .. فثار عليهم بسبب الدينار بعد أن كان هادئًا .. وأصبح اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله فعلم الملك ما معنى الـ 99 .
العبرة :
أنك تنسى (99 نعمة) في حق الله وهبك إياها وتقضي حياتك كلها تبحث عن نعمة مفقودة ! 
نمضي وقتنا وعمرنا نبحث عن مالم يقدره الله لنا ، ومنعه عنا لحكمة  لا نعلمها ، ونكدر على أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم.
استمتعوا بالتسعة والتسعين نعمه، واسألوا الله من فضله.


الجار المتتطفل انظر ماذا فعل به جاره !!!!؟؟

الجار المتتطفل انظر ماذا فعل به جاره !!!!؟؟

كان رجل يعيش في احدى المدن، وكان له جار جد متتطفل  يحشر نفسه فيمالايعنيه وكلنانعرف المثل القائل " من حشر نفسه فيما لايعنيه سمع مالا يرضيه! "


ذات يوم كان الرجل في بيته جالسا يدعوا الله بخشوع وكانت نافذة الغرفة مفتوحة، في هذه الأثناء كان الجار المتتطفل مارا بالقرب من منزل الرجل ، ولفت انتباهه ان النافذة مفتوحة. ولانه متتطفل ارادأن يعرف مايفعل جاره...

ظل المتتطفل يقترب رويدا رويدا من النافذة لعله يسمع ما يفعل جاره، فإذا به سمع جاره يدعوا الله تعالى قائلا: " اللهم ارزقني 100 دينار والله ان كانت ناقصة دينارا واحدا فإنني لن آخذها... " وظل يكرر هذا الدعاء.

تعجب الجار المتتطفل من دعاء الرجل ، وقال ساجرب وارمي له 100 دينار الا دينارا واحدا (اي 99 دينارا) لارى مادا سيفعل بها.


وفعلا قام المتتطفل بوضع سرة فيها 99 دينارا ورماها من النافذة لالرجل ، واقترب مرةأخرى ليعرف مادا سيفعل جاره بالدنانيروهل سياخذهاأم لا كما كان يدعوا!!


فتح الرجل  كيس النقوذ واخد يعدها فوجدا 99 دينارا! وقال: "انا الله تعالى الذي رزقني 99 دينارا لن يبخل على بدينار واحد متبقي! سانتظر وادعوا الله حتى اكمل الـ 100 دينار!"
هنا استشاط المتتطفل غضبا، وذهب عند الرجل  وطرق بابه وفتح له الرجل الباب وقال له بعد السلام: " مآالخبر ياجاري؟! "
فاجابه المتتطفل : " ان كيس النقوذ لي و 99 دينار هي ملكي، لقد سمعتك تدعوا اله، فاردت ان اعرف ماذا ستفعل بالنقود إذا  كانت ناقصة دينارا واحدا كما كنت تقول!"
فاجابه الرجل :" هذه النقود لي وهي هبة من الله تعالى"


فغضب المتتطفل واجاب بضرورة الاحتكام لقاضي المدينة! هو من سيحكم بينهما! فوافق الرجل  بشرط ان يعيره المتتطفل عبائته لان الجو بارد، وكذا حماره لانه مريض لايستطيع المشي...
قبل المتتطفل بسرعة ودون سابق تفكير حتى يسترد ماله.

ذهب الاثنان الى القاضي. وجلسا بين يديه، وامر القاضي الجار بالتكلم لانه صاحب الدعوة، فحكى للقاضي ماصار من رميه للكيس وان الرجل  لم يرجع له النقوذ!
سأل القاضي الرجل  فاجابه ان كلام جاره غير صحيح، لانه يطمع في كل مايملك دائما  وهذه ليست اول مرة يتهمه هكذا!
تعجب القاضي مما قال الرجل  وقال قد يكون ذلك صحيح!؟ فاخبره الرجل انه ان سأل جاره لمن هذه العبائة التى على ظهرى فانه سيقول انها ملك له! وان الحمار الذي اتيت به الى هنا هو ايضا ملك له!


اندهش الجار المتتطفل من كلام جاره، وسأله القاضي بذلك فاجابه ان العباءة والحمار ملك له!
فحكم القاضي بالدنانير للرجل ورفض دعوة الجار المتتطفل !


ولما عاد الجاران الى البيت ظل المتتطفل في بيته مغموما لانه فقد الدنانير وحماره وعبائته.
وفي المساء جاء له الرجل  يطرق بابه فقال له، هذه ياجاري نقودك وهذا حمارك وهذه عباءتك،
والله ماصنعت بك هذا الا لانك متتطفل  كثيرا تحشر نفسك فيما لايعنيك واردت ان تحشر نفسك في دعائي الى ربي...


انني كنت ادعوا الله بشيء آخر ولكن لما رايتك تسترق السمع فكرت في هذه الحيلة لعلك تستفيد قليلا وان تكف عن فضولك...


هنا ابتسم المتتطفل وعاهد جاره ان يكف عن عادته السيئة وان لايحشر نفسه ابدا فيما لا يعنيه...


التاجر وابنه الصغير

كان هناك تاجرا اجتهد وصبر وثابر الى ان كون ثروة كبيرة . وكان لهذا التاجر زوجة وابنة واخ لها صغير

وكان هذا الطفل الصغير كثير المرح واللعب واللهو

فخاف الاب ان يقوم هذا الطفل عنددما يكبر بتضيع ثروته فقرر ان يختبر ابنه ويعلمه درسا عن قيمة العمل فناداه :-
التاجر :- ولدي انت صرت كبيرا فاذهب هذا اليوم واعمل لارى ما تجنيه من عملك في نهاية اليوم واذا لم تعمل فلن تحصل على وجبة العشاء .

 وخرج التاجر الى عمله .
ذهب الابن الى امه مباشره وهو يبكي ( أماه اعطيني مالا ) قالت ولماذا ياولدي فاخبرها بما قال له ابيه فاعطته الام نقودا بعد ان الح عليها باكيا .

وفي المساء عاد الاب من عمله وسال ابنه ماذا جنيت  اليوم ياولدي من عملك .

الابن :- لقد جنيت هذه النقود يا ابي ( واخرج له النقود التي اعطته اياه امه ) .

التاجر :- حسنا يابني ارمي هذه النقود في البئر .

فاسرع الابن ورمى النقود في البئر ، عندها ادرك التاجر ان ابنه لم يعمل هذا اليوم وان هذه النقود قد حصل عليها من امه فقرر ان يرسل امه الى اهلها .

وفي اليوم التالي كرر الاب نفس الطلب على ولده .

ففكر الابن ان ياخذ النقود من اخته وقد اعطته اخته النقود .

وعند عودة التاجر من العمل كرر نفس السؤال :-

ماذا جنيت اليوم ياولدي من عملك .

الابن :- لقد جنيت هذه النقود يا ابي ( واخرج له النقود التي اعطته اياه اخته ) .

التاجر :- حسنا يابني ارمي هذه النقود في البئر .

فاسرع الابن ورمى النقود في البئر ، عندها ادرك التاجر ان ابنه لم يعمل هذا اليوم ايضا وان هذه النقود قد حصل عليها من اخته فقرر ان يرسلها هي الاخرى الى امها .

وفي اليوم الثالث كرر الاب نفس الطلب على ولده مهددا اياه انه لن يبيت في البيت اذا لم يخرج للعمل ويجني ثمرة عمله .

اضطر الابن ان يخرج بحث فوجد محلا فيه بضاعة خارج المحل فذهب الى صاحب المحل عرض عليه حمل البضاعة له الى داخل مخزنه فوافق صاحب المحل

وحمل الابن هذه البضاعة واستغرق العمل من الصباح حتى عصر ذلك اليوم .

فرجع التاجر الى البيت ونادى ابنه وكرر عليه الطلب ياولدي ماذا جنيت اليوم !!!

فاخرج الابن نقودا من جيبه فقال له التاجر ارمها في البئر ياولدي

ولكن الابن تردد من رمي النقود في البئر واخذ يستعطف اباه  لقد تعبت بها كثيرا يا ابي فقال له ابيه لانك تعبت بها ياولدي فلا ترمها وانى كنت اعلمك درسا فى ان تعتمد على نفسة ولا تعتمد على من حولك فهم لن يبقوا لك طوال العمر .
وفرح الاب واصبح مطمئنا على ثروته .

هدف القصة /
يجب ان نعلم اطفالنا الاعتماد على النفس منذ الصغر وان يتعلموا ان من جد وجد ثمرة عمله واجتهاده.

بائع الفرالة



 فى يوم من الايام تقدم رجل للعمل بوظيفة منظف مراحيض و عند مقابلة مدير الشركة  قال له انه قد تم قبوله فى الوظيفة. و لكننا نحتاج بريدك الالكترونى لنرسل لك عقد العمل. والشروط فرد الرجل انه لا يملك بريد الكترونى كما انه ليس لدية جهاز كمبيوتر فى البيت فاجابة المدير اذا كان ليس لديك بريد الكترونى او جهاز كمبيوتر معناه انك غير موجود و لن نستطيع الوصول اليك حين نحتاجك و بالتالى لا تستطيع العمل لدينا .
خرج الرجل حزينا ومستاءا من الوضع و هو فى طريقة اشترى بكل ما يملك (عشرة دولارات ) الفراولة و بدأ بطرق جميع ابواب الحى ليقوم ببيعها وفى نهاية المطاف ربح الرجل عشرون دولار من هذا الموقف ادرك الرجل ان الحصول على العمل او على الاموال ليس بالعملية الصعبة و بدأ بتكرار الامر فى اليوم التالى ثلاث مرات و بعد فترة بدأ الرجل بالخروج فى الصباح الباكر و يشترى اضعاف كمية الفراولة و بدأ دخله يزداد كثيرا حتى استطاع شراء دراجة هوائية حتى يستطيع توصيل طلباتة بطريقة اسرع وبعد فترة اخرى استطاع شراء شاحنة الى ان الصبح الرجل يملك شركة صغيرة لبيع الفراولة و بعد مرور خمس سنوات من العمل المتواصل اصبح يملك اكبر مخزن للمواد الغذائية و بدأ يفكر بمستقبلة الى ان قرر ان يؤمن الشركة عند احد اكبر شركات التامين و فى مقابلة مع موظف شركة التامين قال الموظف انا موافق و لكننى احتاج الى بريدك الالكترونى لارسل اليك عقد التامين فاجاب الرجل انه لا يملك بريد الكترونى و انه لا يملك كمبيوتر فرد الموظف مستغربا كيف تملك اكبر شركة للمواد الغذائية و لا تملك بريد الكترونى .
ابتسم الرجل و قال : لو كنت املك بريد الكترونى قبل خمس سنوات قفط من الان لكنت انظف الان مراحيض فى شركة . .
الحكمة من القصة : فى بعض الاحيان يمنع الله عنك امرا تحسبة خيرا لك و تحزن كثيرا لذلك و لكن مع الوقت سوف تفهم الحكمة منه و عسى ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى ان تحبوا شيئا و هو شر لكم .
ميراثى درهم واحد

ميراثى درهم واحد



جاءت امرأة إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، 

وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا 
درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان 
لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، 
وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم 
يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 
درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، 
ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى 
(25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، 
ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.

الذكى الذى اهلكه ذكاؤه


 الفيزيائي العبقري الذى اهلكه ذكاؤه

 من الذكاء احيانا ان تكون غبيا وتطبق فمك فان كثرة الكلام توقع صاحبها في المهالك 
وقصتنا اليوم عن ثلاثة اشخاص حكم عليهم بالاعدام ظلما وهم : محامى - رجل دين - عالم فزيائي .
وعندما حان الوقت لإعدام ثلاثتهم بداؤ برجل الدين وسالوه ان كان يريد ان يقول شيئا قبل ان يودع الدنيا قال يعلم الله انى برئ وانى اثق في عدالته ولما همو بقطع رقبته بالمقصلة فاذا بالمقصلة تقف قبل ان تنزل على راس رجل الدين - فارجعوه للوارء وقالو لقد قال الله كلمته لن تعدم .
وجاء دور المحامى فقالو له اتريد قول شيئا  قبل ان تموت فقال انا لا اعرف الله حق معرفتة كما رجل الدين ولكنى اثق في العدالة وهمو بقطع رقبتة ولكن ايضا وقفت المقصلة قبل ان تنزل على رقبتة وابت قطعها 
فقالو لقد قال الله كلمتة في المحامى 
وحينما جاء دور الفيزيائي قالو له ان اردت ان تقول كلمة اخيرة فلتقلها قال لهم انا لا اعرف الله مثل رجل الدين ولا اعرف العدالة مثل المحامى ولكنى اعرف ان هناك عقدة في المفصلة هى ما تمنعها من النزول وعندما فحصو المقصلة وجدو انه بالفعل توجد عقدة هى ما تمنع المقصلة من ان تقوم بعملها فحلو العقدة ونزلت بعدها المقصلة على رقبة الفيزيائى فاعدمته 
العبرة من هذة القصة انه في بعض المواقف وجب عليك الصمت وعدم الثرثرة الكثيرة بحقائق تعرفها لانه قد تودى بنفسك في النهاية الى الاذى والهلاك فمن الذكاء احيانا ان تكون غبيا
انظر ماذا فعلت بزوجها بعد موتها  ان كيدهن عظيم

انظر ماذا فعلت بزوجها بعد موتها ان كيدهن عظيم

يحكى ان امراءة كانت شديدة الحب لزوجها وكانت تغار علية غيرة عمياء , في البداية تقبل منها زوجها هذا النوع من المشاعر وبرره بانه حب من زوجتة ولكن تطور الامر واصبح الزوج لا يطيقه .

فقد وصلت الغيرة بالزوجة ان تدعى على زوجها بان يدخل النار غيرة منها علية من الحور العين !!. حاول الزوج بشتى الطرق اصلاح حال زوجتة والتحاور معاها ومحاولة افهامها ان هذا الامر بدا يضيق الخناق عليه وان هذا يعنى انها لا تثق فيه وان العلاقة الزوجية حتما ستتاثر بهذا السلوك وهذة المشاعر ولكن دون دون جدوى

حاول الزوج التاقلم على غيرة زوجته عليه وكان يلتمس لها عذرا بانها كانت عقيما لا تنجب كما ان حبها الشديد له جعلها تخاف من ان يتزوج عليها او حتى ينفصل عنها. 
مرت السنوات ومرضت الزوجة مرض الموت وقبل ان تودع الحياة وتترك زوجها
وترحل للدار الاخرة سالته وهى على فراش الموت هل ستتزوج من بعدى ؟
 فقال لها لن اكذب عليك لقد عشت معكى زوجا وفيا حافظا للعهد ولكنى قررت انى ساتزوج من بعدك.

فطلبت منه الزوجة ان ينفذ وصية غريبة فقد طلبت منه ان  لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها ...!!!
لم يفطن الزوج لمغزى كلمات زوجتة ولكنه فهم انه لربما تقصد ان لا يتزوج سريعا بعد وفاتها.

 ظل الزوج بعد وفاة زوجته يتردد على قبرها من حين لاخر ولكنه وجد ان قبرها رطبا فتعجب وتذكر وصيتها بان لا يتزوج الا بعد ان يجف قبرها فأخر الزوج زواجه حفاظا على وعده لزوجتة.

وفي يوم واثناء زيارتة قبر زوجتة وجد اخيها ينثر الماء امام قبر اختة فساله عما يفعل فقال لفد طلبت اختى ان ارش على قبرها الماء كل يوم ففطن الزوج وقتها ان زوجتة قد رسمت خطة مع اخيها لاجباره على عدم الزواج من غيرها من بعدها!!
كيس البطاطا

كيس البطاطا

قررت مدرسة روضة أطفال أن تجعل الأطفال يلعبون لعبة لمدة أسبوع واحد.
فطلبت من كل طفل أن يجلب كيساً فيه عدد من البطاطا.
وعليه إن يطلق على كل قطعة بطاطا
اسماً للشخص الذي يكرهه.
إذن كل طفل سيحمل معه كيس به بطاطا بعدد الأشخاص الذين يكرههم.
في اليوم الموعود أحضر كل طفل كيس وبطاطا مع اسم الشخص الذي يكرهه
 فبعضهم حصل على 2بطاطا و 3 بطاطا وآخر على 5 بطاطا وهكذا……
عندئذ أخبرتهم المدرسة بشروط اللعبة وهي أن يحمل كل طفل كيس البطاطامعه أينما يذهب لمدة أسبوع 
 واحد فقط. بمرور الأيام أحس الأطفال برائحة كريهة نتنة تخرج من كيس البطاطا
وبذلك عليهم تحمل الرائحة و ثقل الكيس أيضا
وطبعا كلما كان عدد البطاطا أكثر فالرائحة تكون أكثر والكيس يكون أثقل
 بعد مرور أسبوع فرح الأطفال لأن اللعبة انتهت
سألتهم المدرسة عن شعورهم وإحساسهم أثناء حمل كيس البطاطا لمدة أسبوع
فبدأ الأطفال يشكون الإحباط والمصاعب التي واجهتهم أثناء حمل الكيس الثقيل ذو الرائحة النتنة أينمآ يذهبون.
بعد ذلك بدأت المدرسة تشرح لهم  المغزى من هذه اللعبة
قالت المدرسة: هذا الوضع هو بالضبط ما تحمله من كراهية لشخص ما في قلبك.
فالكراهية ستلوث قلبك وتجعلك تحمل الكراهية معك أينما ذهبت.
فإذا لم تستطيعوا تحمل رائحة البطاطا لمدة أسبوع
فهل تتخيلون ما تحملونه في قلوبكم من كراهية طولآ عمركم.
الحب الحقيقي ليس أن تحب الشخص الكامل لأنّك لن تجده
ولكن الحبّ الحقيقيّ أن
تحب الشخص غير الكامل بشكل صحيح وكامل ..
وهذا ما سيجعله يبادلك نفس الحبّ ،
فكما تنتشر رائحة الكراهية تنتشر رائحة الحبّ.
أحبائي الحب من أنبل المشاعر الإنسانية وأجملها
بالحب تنمو أجمل المشاعر والعواطف وبها تحلو الحياة وتتبدد ظلمة الكراهية
لنبقى محبين لبعضنا ولننسى الإساءة ولنجعل أيامنا كلها حب بحب
بالحب والأخلاق الفاضلة نبني مجتمع الإنسانية الجميل
x
اهل القرية واناء اللبن

اهل القرية واناء اللبن

يُحكى أنّه حدثت مجاعة في قرية، فطلب الوالي من أهل القرية طلباً غريباً في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع، وأخبرهم بأنّه سيضع قِدراً كبيراً في وسط القرية، وأنّه على كلّ رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوباً من اللبن، بشرط أن يضع كلّ واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد. هرع النّاس لتلبية طلب الوالي، وتخفّى كلّ منهم بالليل، وسكب ما في الكوب الذي يخصّه. وفي الصّباح فتح الوالي القدر، وماذا شاهد؟ شاهد القدر وقد امتلأ بالماء! فسأل النّاس أين اللبن؟ ولماذا وضع كلّ واحد من الرّعية الماء بدلاً من اللبن؟ كلّ واحد من الرّعية قال في نفسه:” إنّ وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمّية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية “. وكلّ منهم اعتمد على غيره، وكلّ منهم فكّر بالطّريقة نفسها التي فكّر بها أخوه، وظنّ أنّه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن، والنّتيجة التي حدثت أنّ الجوع عمّ هذه القرية، ومات الكثيرون منهم، ولم يجدوا ما يُعينهم وقت الأزمات.
الاستاذ الفيلسوف

الاستاذ الفيلسوف


وقف البروفيسور أمام تلاميذه، ومعه بعض الوسائل التعليمية ، وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة وأخذ يملأها (بكرات الجولف) ثم سأل التلاميذ: “هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟”.. فاتفق التلاميذ على أنها مليئة. فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى وسكبه داخل الزجاجة ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى في ساحات الفارغة بين كرات الجولف.. ثم سألهم :” إن كانت الزجاجة مليئة؟”. فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك . فأخذ بعد ذلك صندوقاً صغيراً من الرمل وسكبه فوق المحتويات في الزجاجة وبالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها. و سأل طلابه مره أخرى:” إن كانت الزجاجة مليئة؟”. فردوا بصوت واحد بأنها كذلك . أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة، وسكب كامل محتواه داخل الزجاجة. فضحك التلاميذ من فعلته وبعد أن هدأ الضحك .. شرع البروفيسور في الحديث قائلاً” :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة . “.!!
· إن هذه الزجاجة تمثل… “حياة كل واحد منكم”.
· وكرات الجولف تمثل..”الأشياء الضرورية في حياتك”. أداء واجباتك الدينة، مراعاة الصحك، احتواء أسرتك، صلة الرحم، مساندة أصدقائك . بحيث لو انك فقدت..((أي شيء((..بقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مليئة وثابتة.
· أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : وظيفتك, بيتك, سيارتك.
· و الرمل فيمثل بالكماليات: “الأمور البسيطة و الهامشية” كالاهتمام بالعطر، الهندام، أطيب المؤكولات .
حدد أولوياتك .. فالبقية مجرد  رمل.. فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك. وثق دائما بأنه سيكون بعد ذلك وقت كافي للأشياء الأخرى . وحين انتهى البروفيسور من حديثه.. رفع أحد التلاميذ يده قائلاً “: أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟!! ((فابتسم )) البروفيسور وقال : أنا سعيد لأنك سألت .. أضفت القهوة فقط لأوضح لكم بأنه مهما كانت حياتك مليئة .. فسيبقى هناك دائماً مساحه” لفنجان من القهوة ” !!

الجراح والميكانيكى


قصة الجراح و الميكانيكي


بينما كان جراح قلب مشهور يصلح سيارته عند الميكانيكي ، كان الميكانيكي يفتح موتور ماكينة سيارة الجراح ، ويخرج منها بعض الأشياء ويصلح البعض الآخر.

فمال الميكانيكي على الطبيب ، وقال له : أتسمح لي بأن أسألك سؤال؟


فاستغرب الطبيب للطلب فقال له بحذر : تفضل اسأل

فقال الميكانيكي: إنك تجري العمليات على القلوب وأنا أيضاً أجري الصيانة والتصليحات والعمليات على قلوب السيارات مثلك تماما ، فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا أقل منكم بكثير !

فاقترب الجراح من الميكانيكي وهمس في أذنه بكل هدوء: إذا كنت تقدر حاول أن تصلح العطل بدون ما تطفئ السيارة
"اللهم ارزقني من فضل زوجة الملك" هكذا قال فانظر ماذا حدث له

"اللهم ارزقني من فضل زوجة الملك" هكذا قال فانظر ماذا حدث له


جلس رجلين قد ذهب بصرهما على طريق زوجة أحد الملوك لمعرفتهما بكرمها…
فكان أحدهما يقول:
"اللهم ارزقني من فضلك"
وكان الاخر يقول:
"اللهم ارزقني من فضل زوجة الملك"
وكانت زوجة الملك تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب (فضل الله) درهمين.
وترسل لمن طلب (فضلها) دجاجة مشويّة في جوفها عشرة دنانير.
فكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كلّ يوم ، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير، وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية.
ثم أقبلت زوجة الملك عليهما وسألت طالب فضلها:
أما أغناك فضلنا؟
قال: وما هو؟
قالت؛ مئة دينار في عشرة أيام!! 
 قال:  بل الدجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين!
فضحكت وقالت:
"طلبت من فضلنا فحرمك الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه"
فمن اعتمد على الناس ذلّ
ومن اعتمد على ماله قلّ
ومن اعتمد على علمه ضلّ
ومن اعتمد على نفسه ملّ
ومن اعتمد على الله فما ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

اكلت يوم اكل الثور الابيض

قال دبشليم ملك الهند لبيدبا الفيلسوف
( اضرب لي مثل الاخوة والخلان وقوتهم ما داموا مجتمعين وما يحدث لهم اذا تفرقو )
قال بيدبا الفيلسوف

يحكي انة كان يوجد ثلاثة ثيران اخوة  ثور ابيض وثور اسود وثور احمر وكانوا يعيشون في الغابة يأكلون من اعشابها الكثيرة ويشربون من مائها الصافي ويحيون في سعادة وامان وكان لا يوجد في الغابة اي وحوش تهددهم 

وذات يوم دخل الغابة اسد وعندما احس بالجوع ذهب للصيد في الغابة فوجد الثيران الثلاثة 
فحاول الاسد ان يهجم عليهم ليأكل احدهم فهاجمته الثيران الثلاثة مجتمعة فهزموه وخرج من المعركة مجروحا
واحس الاسد انة لن يقدر علي اكل اي من الثيران ما دامت مجتمعة فقرر الاسد تفريقهم للنيل منهم 

وذات يوم ذهب الاسد للثيران وعندما رأتة استعدت لمهاجمتة 
فقال لهم : لقد جئتكم اعرض عليكم صداقتي فنحن جيران في هذه الغابة

قالت الثيران : ولكننا اعداء وانت تريد اكلنا وسبق وهاجمتنا لتأكلنا

قال الاسد : كان ذلك في الماضي اما اليوم فأنا لا اريد سوي صداقتكم فلقد احببتكم واريد ان اكون معكم دائما

قالت الثيران : لقد اسأنا فهمك انت من اليوم اخ لنا 

ومرت فترة من الزمن
فأنفردالاسد بالثور الاسود والثور الاحمر 
قال الاسد  : 
اننا اخوة وانتم تعلمونمدي حبي لكم وخوفي عليكم واخلاصي في نصحكم

قال الثوران
نعم انت اخ لنا ولم نري منك سوي الاخلاص في الاخوة الفترة الماضية

قال الاسد :
ان لوني احمر ولونكم الاسود والاحمر يسهلان علينا الاختفاء عن عيون الصيادين اما الثور الابيض فمن السهل ان يراه الصيادين للونة البيض مما يعرضنا جميعا للخطر واني انصحكم بهذا لخوفي الشديد عليكم فأني احبكم اكثر من نفسي كما تعلمون

قال الثوران :  الحق معك فبما تنصحنا


قال الاسد : انصحكم ان تتركوني لاكل الثور الابيض حتي لا يكشفنا لونة للصيادين فنهلك جميعا

قال الثوران : هو لك فأفعل معة ما تريد

وانفرد الاسد بالثور الابيض واكلة بعد ان تخلي عنه الثوران الاسود والاحمر

ومرت فترة من الزمن
فأنفرد الاسد بالثور الاحمر وقال له اننا ابناء عمومة الا تري ان لوني مثل لونك ويمكننا التخفي بكل سهوله عن اعين الصيادين ولكن الثور الاسود غريب عنا الا تري اختلاف لونه واني اخاف ان يكشفنا للصيادين فنهلك جميعا 

قال الثور الاحمر :
 الحق معك فأن لونك مثل لوني فعلا ومن المؤكد اننا ابناء عمومة فماذا نفعل مع الثور الاسود

قال الاسد :

 اري ان تتركني لاكل الثور الاسود فيبقي انا وانت فقط ونستيع التخفي في الغابة فنحن من نفس اللون ولا يستطيع الصياد رؤيتنا فنسلم انا وانت

وانفرد الاسد بالثور الاسود فأكلة بعد ان تخلي عنة الثور الاحمر
ومرت فترة من الزمن وجاع الاسد 
فقرر ان يأكل الثور الاحمر وعندما احس الثور الاحمر بذلك 

قال الثور الاحمر للاسد :
 السنا ابناء عمومة كما قلت لي اوليس لوني مثل لونك الم اتركك تأخل الثور الابيض والاسود لنحيا سويا في امان

قال الاسد :
وكيف نكون ابناء عم وانت طعام لي وقدرنا ان نكون اعداء وهل بين الفريسة والصياد اخوة
قال الثور الاحمر : الحق معك فقد اكلت يوم اكل الثور الابيض

الكوخ المحترق




هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..ونجا بعض الركاب..

منهم رجل أخذت الأمواج تتلاعب به ,

حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة  ومهجورة.

ما كاد الرجل يفيق من إغمائه  ويلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه

وطلب من الله المعونة والمساعدة وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.

مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر

وما يصطاده من أرانب ويشرب من جدول مياه قريب

وينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى فيه من برد الليل وحر النهار

وذات يوم أخذ الرجل يتجول حول كوخه ريثما ينضج طعامه الموضوع على بعض أعواد الخشب المتقدة

ولكنه عندما عاد فوجئ بأن النار التهمت كل ما حولها والتهمت الكوخ ايضا.

فأخذ يصرخ : "لماذا يا رب؟ " لماذا يا رب

حتى الكوخ احترق لم يعد يتبقى لى شيء فى هذه الدنيا وأنا غريب فى هذا المكان

 والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..

لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"

ونام الرجل من الحزن و هو جوعان و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى انتظاره..

إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه.

أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه فأجابوه:

"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" !!!

فسبحان من علِم بحاله وراء مكانه.. سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..

إذا ساءت ظروفك فلا تخف.. فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..

وعندما يصيبك كرب اعلم أن الله يسعى لإنقاذك

انت لست على صواب دائما

قصة قبل النوم ...

رجل تزوج من امرأه من نفس عائلته ..
وكان في بعض أفراد العائله مرض وراثي ، وهو انخفاض قوة السمع مع تقدم العمر ،
شك الزوج في زوجته أن سمعها بدأ ينخفض ،
فاستشار طبيب العائله ،
قال له الطبيب إن هناك طريقة سهله للتأكد من سمع زوجته ، وهي أن يكلمها بصوت معتدل على بعد 50 قدم منها ،
ثم يقترب إلى 40 قدم ويعيد نفس الكلام ، فإن لم تجبه يقترب إلى 20 قدم ، ثم يقترب إلى 10 ،
وإذا لم تجبه يكلمها من خلفها ،
وهكذا يتأكد من قوة سمع زوجته ،
عاد الزوج إلى المنزل وزوجته تعد طعام الغداء بالمطبخ ، فابتعد عن المطبخ 50 قدم وقال لها ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
فلم تجبه ،
اقترب ل 40 قدم ، وقال ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء ؟
فلم تجبه ،
اقترب ل 20 قدم وأعاد السؤال ،
فلم تجبه ،
ثم اقترب لعشر أقدام وكرر السؤال ،
فما أجابته ،
وأخيرا وقف خلفها وقال ، حبيبتي ماذا تعدين للغداء
التفتت وقالت له ، هذه خامس مرة أقول لك ، دجاج بالفرن .
( لا تنظر إلى نفسك أنك على صواب دائما....قد تكون المشكلة عندك )
ابنة العجوز والفار الرحيم

ابنة العجوز والفار الرحيم



في ذات يوم رجعت عجوز الي منزلها بعد عمل شاق امتدت لي ثماني ساعات حتي توفر لطفلتها ذات العشرين ربيع . انها ليست بطفله لكنها تحب ان تناديها حتي الان بطفلتي . انها لديها خلل عقلي يجعلها ليست كمثل الفتايات في عمرها .
وما ان دخلت عليها حتي تقدمت تجري واخذتها بين ذراعيها . وقالت لقد جلبت لكي الطعام ياطفلتي .
وما ان انتهت من الطعام كانت تبقي دوما قطعه صغيره من طعامها ولم تخبر امها عندما سالتها لمن هذه او لماذا تحتفظي يوميا بقطعه . لم تجد سبب او رد منها لذلك . وهي ايضا لم تهتم بالامر كثيراً .
كانت تعمل العجوز لدي رجل غليظ الطباع قلبه كالحجر لا يعرف معني الرحمه . كانت تعمل لديه تنظف وتطبخ وتقوم بكل الاعمال المنزليه . وكان في نهاية كل يوم شاق يعطيها ٢٠ جنيه . منهم ٢ جنيه اجرة . والبقيه تشتري طعام يكاد يكفي ابنتها التي تاكل وجبه واحده يوميا عندما تعود امها.
وفي ذات يوم وهي تعمل هاجس من الافكار احتل راسها وبدات تقول لنفسها.
يالا المسكينه اتركها طوال اليوم ولمدة 8 ساعات بدون رفيق وبدون طعام . انها حتي اذا اشتد جوعها لا تسطيع ان تعبر عن شعورها. لقد خلقها الله كذلك.
وانا قابله بذلك والحمد لله علي كل شئ.
اخذت تكمل ما بداته من عمل .
لقد كانت علي وضع يشبه السجود كانت تنظف الارض . حين شاهدت ارجل تقترب منها لم تعرف بعد من صاحب هذه الارجل رفعت عيناها . حتي وجدته رب عملها . القي التحيه عليها وبادلته هي بالامر .
وخطرت ببالها ان مزاجه الان جيد . فارادت ان تخبره بشئ فقالت له سيدي اتسمح ان تزيد اجرتي وان تجعلني اذهب اطمئن علي ابنتي يوميا قبل ذهاب الشمس فانا اتركها كل هذه الساعات وهي وحدها بدون حتي طعام .
نظر لها في استياء وكادت عروقه تنفر من مكانها من شدة انتفاخها ووجه بدا شاحبا .
وقال في حزم وعصبيه. اذا اتي ببنتك لي سمعت انها اتمت العشرين ربيعاً واعلم انها لديها مشاكل عقليه فلم تفهم او تمانع اي شئ افعله معها . وانا مقابل ذلك اعطيك ما تريدين .
نظرت له العجوز وقد كانت وقفت امام وجه ثم انطلقت من فمها بصقه علي وجهه وتركته وذهبت.
وهي في طريق عودتها للبيت بداء شبح افكارها يعمل . ماذا سأفعل الان لم يعد لي مكان اعمل فيه من اين ساوفر قوت يومي لي ولابنتي يالا المسكينه ستواجهه الجوع الايام القادمه حتي احصل علي عمل .
كانت تفكر في هذه الكلمات حتي وصلت الي باب المنزل عندما فتحت الباب لم تجد ابنتها تجري نحوها كما اعتادت منها . ظنت انها نائمه فلقد رجعت اليوم في ساعه قريبه ليست كما تاتي يوميا .
وعندما اقتربت من الغرفه الوحيده الموجوده بالبيت والتي بها سرير واحد تشارك ابنتها النوم فيه .
وقفت عند الباب مزهوله مما رات .
اتسع عيانها في زهوات العرق تظهر علي جبينها حين رأت .
ان فأر يخرج من مخباءه الصغير معه جبن يضعها امام ابنته ثم يذهب ويجلب المزيد. وهي تاخذ ما يجلبه وتاكله وهي تبتسم للفأر وكان يقف امامها وكانه يراقبها حتي تنتهي مما جلبه ثم ياتي بالمزيد .
سجدت بالصلاه وهي تقول . اللهي فأر لديه قلب افضل من بعض البشر . رحمة فأر فاقت رحمة البشر .
وعندها ايقنت ان قطعة التي كانت تحتفظ ابنتها بها من طعامها كانت تعطيها لهاذا الفأر الذي كان يعتني بأبنتها طوال مدة غيابها انها رحمة الله وحكمته . آلف بين قلب فتاه وفأر . انها صداقه من نوع اخر .